يشكل المركب المينائي للدار البيضاء، بعد تدشين الملك محمد السادس لمشاريع جديدة بقيمة 5 مليارات درهم، ورشا اقتصاديا استراتيجيا يروم إعادة تموقع المغرب في الاقتصاد البحري العالمي.
المشروع لا يقتصر على بنية تحتية جديدة، بل يمثل رافعة لتثمين الواجهة الأطلسية للمملكة، عبر تطوير ميناء صيد مجهز بسوق حديث للبيع الأول يضمن جودة المنتوجات، مع دعم خاص للصيد التقليدي وتوفير وسائل لوجستية وصحية مجانية للصيادين.
من جانب آخر، يشكل ورش إصلاح وبناء السفن استثمارا صناعيا كبيرا، يفتح المجال أمام خلق منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على جذب الرساميل وخلق فرص الشغل، على غرار ما حققته صناعة السيارات والطيران.
هذه الاستثمارات الضخمة تعكس رؤية اقتصادية بعيدة المدى، تجعل من الدار البيضاء قطبا محوريا في التجارة البحرية والسياحة واللوجستيك، مستفيدة من الموقع الجيوستراتيجي للمغرب كصلة وصل بين إفريقيا وأوروبا والعالم.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













