سجلت عملية “مرحبا 2025” رقم قياسي بعبور أزيد من 4 ملايين و60 ألف مغربي مقيم بالخارج إلى أرض الوطن، ما يعكس دينامية اقتصادية مهمة خلال فترة الصيف، خصوصاً أن تحويلات الجالية وحجم إنفاقها يشكلان رافعة أساسية لدعم ميزان الأداءات والطلب الداخلي.
خلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، بلغ معدل التدفق اليومي أحيانا 86 ألف مسافر، في مؤشر على قوة ارتباط مغاربة العالم ببلدهم الأم، وعلى الأثر المباشر لهذه العودة المكثفة على قطاع النقل البحري والجوي، وكذا على السياحة والخدمات.
مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي نسّقت العملية عبر 26 مركز استقبال داخل المغرب وخارجه، وفرت بنية لوجستية وبشرية لضمان سلاسة العبور، في وقت استفاد فيه أكثر من 88 ألف شخص من دعم مباشر، سواء في المجال الإداري أو الصحي، ما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لإنجاح العملية وضمان راحة الوافدين.
ويرى متتبعون أن هذه الأرقام القياسية لا تعكس فقط بعدا اجتماعيا وإنسانيا، بل تؤكد في العمق على مكانة مغاربة العالم كفاعل اقتصادي محوري، سواء من خلال التحويلات المالية أو من خلال إنعاش القطاعات السياحية والتجارية والخدماتية خلال فترة الذروة الصيفية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













