في تحسن لافت للوضعية المائية بالمملكة، كشفت معطيات رسمية حديثة عن ارتفاع مهم في الموارد المائية بعدد من سدود المغرب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لترتفع نسبة الملء الإجمالية إلى 36,07 في المائة، أي ما يعادل أزيد من 6 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة، بفضل التساقطات المطرية التي همت عددا من المناطق.
وحسب بيانات منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، تصدر حوض أبي رقراق الأحواض المائية بنسبة ملء بلغت 82,20 في المائة، بمخزون يناهز 889 مليون متر مكعب، مستفيدا من الأمطار التي شملت السدود الواقعة بين الرباط وبنسليمان.
وجاء حوض كير زيز غريس في المرتبة الثانية بنسبة 55,6 في المائة، يليه حوض اللوكوس بـ53,92 في المائة، في وقت حافظت فيه هذه الأحواض على وضعية مستقرة نسبيا بفعل موقعها الجغرافي وتنوع مصادر تغذيتها.
وسجل حوض سبو بدوره تحسنا ملحوظا، حيث بلغت نسبة ملء سد بوهودة 100 في المائة، وسد علال الفاسي 95 في المائة، وباب لوطا حوالي 77 في المائة، فيما عرف سد الوحدة أكبر وارد مائي قدره 40 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى نحو 46 في المائة، ويرتفع المخزون الإجمالي للحوض إلى حوالي 2,48 مليار متر مكعب.
وبالرباط، ارتفعت موارد سد سيدي محمد بن عبد الله بـ21 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى قرابة 87 في المائة، بينما سجل سد وادي المخازن بالعرائش واردات إضافية بـ12 مليون متر مكعب، بنسبة ملء فاقت 83 في المائة.
وفي المقابل، بلغ معدل ملء حوض ملوية حوالي 28 في المائة، بمخزون يقارب 200 مليون متر مكعب، رغم امتلاء سد “علي واد زا” بالكامل، وهي أرقام تظل دون المستوى الكفيل بتأمين الحاجيات المتزايدة بهذه الجهة.
ويعكس هذا التحسن، وفق المعطيات الرسمية، انتعاشا نسبيا في الاحتياطي المائي الوطني، غير أنه يظل رهينا باستمرار التساقطات وترشيد الاستعمال لمواجهة ضغط الطلب المتزايد على الموارد المائية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












