سجّل تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب طفرة غير مسبوقة في المداخيل، تجاوزت 90 في المائة مقارنة بالنسخ السابقة، وفق معطيات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما جعل هذه الدورة تُصنف كأنجح نسخة تجاريًا في تاريخ البطولة القارية.
هذا النجاح لم ينعكس فقط على أرقام العائدات، بل شمل قطاعات اقتصادية حيوية، في مقدمتها السياحة، الفندقة، النقل، المطاعم، والصناعة التقليدية، إلى جانب مداخيل حقوق البث، التذاكر، والإشهار، التي ضخت سيولة مباشرة في الدورة الاقتصادية الوطنية.
ويرى خبراء اقتصاد أن الاستثمارات المرتبطة بالبطولة، سواء في الملاعب أو البنيات التحتية، لا تندرج ضمن الإنفاق الظرفي، بل تشكل أصولًا اقتصادية دائمة ستُستثمر لاحقًا في البطولات الوطنية والجهوية، مع تقليص كلفة التنظيم مستقبلاً.
كما مكّن هذا الورش الرياضي المقاولات المغربية من اكتساب خبرة دولية في إنجاز المشاريع الكبرى، ما يفتح أمامها آفاقًا جديدة في الأسواق الإفريقية والدولية، ويعزز موقع المغرب كنموذج صاعد في الاستثمار الرياضي المنتج والمستدام.
20 دقيقة : هيئة التحرير












