في وقت يعرف فيه المغرب تحسن نسبي في الموارد المائية بعد التساقطات الأخيرة، تبرز تحديات ميدانية تعيق الاستفادة الفعلية من هذه المؤهلات، خاصة على مستوى القطاع الفلاحي.
وتتجه الأنظار إلى حوض أم الربيع، حيث تسجل اختلالات متراكمة في شبكة الري الصغيرة والمتوسطة، نتيجة غياب الصيانة لسنوات، ما أدى إلى تراكم الرواسب وظهور انسدادات وتسربات تؤثر بشكل مباشر على نجاعة هذه البنيات.
وفي هذا السياق، أثار النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو الموضوع عبر سؤال كتابي موجّه إلى وزارة الفلاحة، محذرا من انعكاسات هذه الوضعية على مردودية القطاع الفلاحي، رغم تحسن نسبة ملء السدود.
وتشير المعطيات إلى أن استمرار هذه الاختلالات يؤدي إلى هدر كميات مهمة من المياه، ويعرقل السير العادي للدورات السقوية، ما ينعكس سلبا على الإنتاج الفلاحي ويطرح تحديات حقيقية أمام تحقيق الأمن المائي والغذائي.
وتتزايد الدعوات إلى تسريع تأهيل هذه الشبكات وتحديثها، بما يضمن استغلالاً أمثل للموارد المائية، خاصة في ظل التقلبات المناخية التي تفرض تدبيرا أكثر نجاعة لهذا المورد الحيوي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














