تتجه العديد من النساء في وضعية هشاشة بالمغرب، خاصة الأرامل، إلى إطلاق أنشطة منزلية بسيطة كوسيلة لتأمين دخل يومي، في ظل محدودية فرص الشغل وارتفاع تكاليف المعيشة، وفق ما كشف عنه سؤال برلماني وجّهه عبد الرحمان رابح عن فريق التجمع الوطني للأحرار.
وتشمل هذه الأنشطة إعداد الحلويات التقليدية، الوجبات المنزلية أو السندويشات، وهي مشاريع لا تتطلب رأسمالاً كبيراً، لكنها تبقى محدودة من حيث العائد والاستمرارية.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرات، رغم بساطتها، تمثل نواة لاقتصاد مصغر قابل للتطوير، إذا ما توفرت شروط المواكبة والدعم المؤسساتي.
غير أن غياب التكوين في تدبير المشاريع، وضعف الولوج إلى الأسواق، يحدّان من قدرة هذه الأنشطة على التحول إلى مشاريع مستقرة وقادرة على النمو.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














