49.7 مليار درهم كلفة الحوار الاجتماعي.. كيف تراهن الحكومة على تنشيط الاقتصاد؟

29 أبريل 2026
49.7 مليار درهم كلفة الحوار الاجتماعي.. كيف تراهن الحكومة على تنشيط الاقتصاد؟

كشفت الحكومة أن الكلفة الإجمالية لتدابير الحوار الاجتماعي ستبلغ 49.7 مليار درهم، وهو رقم يعكس حجما ماليا كبيرا موجها لرفع الأجور وتحسين الدخل ودعم القدرة الشرائية.

ويرى خبراء أن ضخ هذه المبالغ في السوق الداخلية يمكن أن يساهم في تنشيط الاستهلاك وتحريك عجلة الاقتصاد، خاصة مع استفادة موظفين وأجراء من زيادات مباشرة في الأجور.

وشملت الإجراءات رفع الحد الأدنى للأجر، وزيادة أجور موظفي القطاع العام، وتخفيف الضغط الضريبي على العاملين في القطاع الخاص، وهي خطوات قد تنعكس إيجابا على الطلب الداخلي.

في المقابل، يطرح هذا الورش تحديات مرتبطة بالحفاظ على التوازنات المالية للدولة، وضمان استدامة التمويل دون التأثير على الاستثمار العمومي أو مستويات العجز.

ويرجح متابعون أن نجاح هذه السياسة سيقاس بقدرتها على خلق فرص شغل جديدة وتحقيق نمو اقتصادي يواكب ارتفاع الكلفة الاجتماعية.

20 دقيقة : التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق