شددت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري الإجراءات المنظمة لصيد الأخطبوط، بعد تسجيل ظهور مكثف لصغاره ضمن المصطادات بنسبة تجاوزت 60 في المائة، في خطوة تستهدف حماية المخزون وضمان استدامة أحد الموارد المهمة للقطاع البحري.
وشملت التدابير إغلاق منطقة جنوب سيدي الغازي، خاصة جنوب خط العرض 22 درجة و42 دقيقة شمالا، إلى جانب منع الصيد بالجر القاعي بالنسبة لسفن أعالي البحار والصيد الساحلي بالجر في المنطقة الواقعة بين خطي العرض 26 درجة و24 دقيقة و22 درجة و42 دقيقة شمالا، وعلى مسافة 18 ميلا بحريا.
ويستمر المنع، وفق المقرر التنظيمي الصادر في 27 غشت، إلى غاية 10 شتنبر 2026، على أن يتوقف نشاط الصيد بالجر بالنسبة للمراكب المعنية ابتداء من التاريخ نفسه، استنادا إلى توصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
وأكدت كتابة الدولة أن تدبير الموارد البحرية يقوم على التقييمات العلمية، مع مراعاة التوازنات الاقتصادية واستمرارية النشاط وفرص الشغل، في إطار مخطط «أليوتيس» وخارطة الطريق 2025–2027.
كما نفت أن تكون قرارات منح التراخيص أو تنظيم نشاط الصيد مرتبطة باعتبارات سياسية أو انتخابية، مؤكدة أنها تخضع للقوانين والمساطر المؤسساتية والمعايير الموضوعية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













