من جانبه، أشار هارلان أولمان، رئيس “مجموعة كيلووين” والمستشار الرئيسي ل”أطلانتيك كاونسيل” إلى أن لقاح شركة فايزر “يكتسي أهمية كبيرة”، معتبرا أنه يتعين، في المقابل، أخذ عاملين حاسمين بعين الاعتبار هما الإنتاج والتوزيع.
وبالنسبة للسيد أولمان فإن الجائحة يمكن تجاوزها بفضل اللقاح إذا أثبت فعاليته، لكن ذلك لن يتأتى إلا إذا تمكنا من رفع تحدي الإنتاج، الذي يتطلب مليارات الجرعات، وكذا التوزيع الذي يستلزم تعاطيا خاصا، لاسيما في ما يتعلق بالتخزين.
يذكر أن “محادثات ميدايز”، المنظمة من طرف معهد أماديوس تحت شعار “في سياق كوفيد 19 : استجابة، إنعاش، اختلالات”، تنعقد افتراضيا، بواقع جلستين في اليوم، على مدى ستة أيام، وتعرف، كما هو الشأن بالنسبة لمنتدى ميدايز، مشاركة شخصيات دولية مرموقة ستناقش مواضيع كبرى ذات راهنية.
وستتطرق “محادثات ميدايز” إلى الاشكالات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي يواجهها المجتمع الدولي، من خلال جلسات حول العلاقات الصينية الأمريكية، وانعكاساتها على النظام الجيوسياسي العالمي، وقدرة الاتحاد الأوروبي على التغلب على التحديات التي تواجهه، وكذلك تصاعد التوجهات الحمائية والسيادية في العلاقات التجارية الدولية.
كما سيكون العالم العربي أيضا محور نقاشات محادثات ميدايز، حيث سيتم تناول الأزمة الليبية ودور العالم العربي في السياسة الخارجية الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية نونبر 2020.













