أظهرت مؤشرات توسع نشاط الصناعة الصينية في نوفمبر الماضي، بأسرع وتيرة منذ عقد، في أحدث إشارة إلى أن ثاني اقتصاد في العالم على مسار التعافي من تبعات أزمة فيروس كورونا.
وجاء “مؤشر مديري الشراء” الصيني الذي نشرته مؤسسة “تشايكسن” الإعلامية، الثلاثاء، بعد يوم من إظهار الأرقام الرسمية أيضا نموا هو الأسرع منذ أكثر من 3 سنوات.
ومؤشر مديري الشراء، هو معيار رئيسي لنشاط المصانع في الدول الصناعية، ويغطي مؤشر “تشايكسن” المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما يرى فيه البعض انعكاسا أكثر دقة للاقتصاد الصيني، مقارنة بالأرقام الرسمية الحكومية التي تعمل على تتبع حالة الشركات الضخمة التابعة للدولة.
وحطم المؤشر الذي سجل نسبة 54,9 بالمئة في نوفمبر، التوقعات التي كانت قريبة من نتيجة مؤشر أكتوبر البالغ 53,6 بالمئة، وهو الأقوى منذ أكتوبر 2010. وتجدر الإشارة إلى أن أي رقم يفوق نسبة 50 بالمئة يعد نموا.












