أنهت تركيا، سنة 2020، على وقع تضخم كبير، وسط توقعات بأن يكون أكبر مما رجحه البنك المركزي في البلاد، بينما يجد حاكم هذه المؤسسة المالية، ناجي إقبال، نفسه أمام خيارات محدودة حتى يبقي المجال مفتوحا وميسرا أمام الحصول على قروض.
وبحسب شبكة “بلومبرغ”، فإن الخبراء يرجحون أن تكشف البيانات المالية المرتقبة، يوم الاثنين، عن ارتفاع أسعار الاستهلاك بأكثر من 14.2 في المئة على أساس سنوي، خلال ديسمبر، بينما كان هذا الرقم في حدود 14 في المئة خلال الشهر الذي سبقه.
وفي حال وصلت أسعار الاستهلاك إلى هذا الرقم بالفعل، فإنها ستكون قد تجاوزت توقعات البنك المركزي التركي التي جرى الإعلان عنها في أكتوبر، وكانت قد تفاءلت وتحدثت عن معدل تضخم يناهز 12.1 في المئة فقط.
ويشكل 14.2 في المئة من التضخم مستوى مقلقا للمسؤولين الأتراك كما يرسم صورة قاتمة عن الاقتصاد، لأن الهدف الذي كان منشودا هو خفض المستوى إلى 5 في المئة.












