مهنيو السياحة يطلقون وسم “افتحوا الحدود” للمطالبة بانقاذ القطاع

30 ديسمبر 2021
مهنيو السياحة يطلقون وسم “افتحوا الحدود” للمطالبة بانقاذ القطاع

اطلقت فعاليات مهنية مغربية؛ حملة افتراضية للمطالبة بفتح الحدود أمام السياحة الدولية؛ من أجل إنقاذ القطاع من الإفلاس.

وانتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة فيسبوك؛ وسم (هاشتاغ) “افتحوا الحدود”؛ الذي شكل عنوان الحملة الإفتراضية التي اطلقها عاملون في قطاع السياحة.

واستعان المهنيون؛ في حياتهم هذه؛ بمقاطع مصورة يحاولون من خلالها ابراز ما ٱلت اليه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للعاملين بهذا القطاع الذي يعتبر من أكثر القطاعات تضررا من التدابير الإحترازية للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

وأوضح مسير مقاولة سياحية في طنجة؛ ان هذه الحملة؛ تعتبر بمثابة صرخة من طرف المهنيين؛ من العواقب الكارثية التي تهدد القطاع والعاملين فيه.

وبحسب هذا المقاول في حديث لجريدة طنجة 24 الالكترونية؛ فإن قطاع السياحة احتمل اكثر مما يطيق جراء هذه التدابير التي لا تراعي الوضع الاجتماعي للعاملين؛ معتبرا أن الحل الوحيد هو فتح الحدود أمام السياحة الدولية للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الإجراءات الحكومية.

وأضاف المتحدث؛ أنه من الصعب الرهان حاليا على السياحة الداخلية؛ التي تظل ضعيفة اصلا في الأحوال العادية؛ فكيف في ظل الوضعية الإستثنائية التي تضررت منها مختلف الشرائح الاجتماعية.

وبلغت خسائر القطاع السياحي بالمغرب؛ نحو 4 مليارات دولار خلال العام الماضي. بحسب بيانات قدمتها كل من المنظمة الديمقراطية للنقل السياحي بالمغرب والمنظمة الديمقراطية للمطاعم والمقاهي.

وتسببت التدابير الحكومية التي تستند إلى مقتضيات حالة الطوارئ الصحية؛ حسب تقرير للهيئتين المهنيتين؛  في إغلاق فنادق و نوادي و مطاعم سياحية وإفلاس نسبة كبيرة من النقل  السياحي بعدد من المدن المغربية.

وحسب نفس المصدر؛ فإنه يوجد ما يقارب 600 مهني  متابع لدى المحاكم  بسبب قروض الأبناك  وعجزهم عن الأداء  جراء توقف  الحركة السياحية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق