نسبة اعتماد المغرب على السلع الغذائية من روسيا وأوكرانيا يقدر بحوالي 1,9 في المائة.

21 مارس 2022
نسبة اعتماد المغرب على السلع الغذائية من روسيا وأوكرانيا يقدر بحوالي 1,9 في المائة.


قدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) نسبة اعتماد المغرب على السلع الغذائية من روسيا وأوكرانيا بحوالي 1,9 في المائة.

ويشمل هذا التقدير الكمية المستوردة من القمح والشعير والذرة وزيت عباد الشمس، وفق ما تضمنه تقرير نشره “أونكتاد” الأسبوع الجاري.

وتأتي تركيا على رأس الدول المعتمدة على السلع الغذائية من روسيا وأوكرانيا بنسبة 25 في المائة، تليها الصين بـ23 في المائة، ومصر بـ22,6 في المائة.

ويمثل اعتماد الهند على سلع أوكرانيا وروسيا حوالي 13 في المائة، وهولندا 8,9 في المائة، وإسبانيا 6 في المائة.

وجاء في تقرير للمؤتمر أن التقييم السريع يؤكد تأثير الحرب في أوكرانيا على التجارة والتنمية بشكل كبير، ويرجح خبراء المؤسسة أن يتدهور الاقتصاد العالمي بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والأسمدة.

وقالت الأمينة العامة لـ”أونكتاد” ريبيكا جرينسبان إن “الحرب في أوكرانيا لها تكلفة باهظة على البشرية وستنتج عنها صدمات على الاقتصاد العالمي، وبالتالي تهديد المكاسب التي تحققت في التعافي من جائحة كورونا”.

وأضافت الأمينة العامة للمؤسسة التابعة للأمم المتحدة أن “أوكرانيا وروسيا لاعبان رئيسيان في أسواق الأغذية الفلاحية، وتمثلان 53 في المائة من التجارة العالمية في سوق زيت عباد الشمس والبذور و27 في المائة من القمح”.

وتابعت جرينسبان بأن “الارتفاع الشديد في أسعار الغذاء والوقود سيؤثر على الفئات الأكثر ضعفاً في البلدان النامية”، ولم تستبعد بروز مخاطر الاضطرابات المدنية ونقص الغذاء والركود الناجم عن التضخم، خاصة بالنظر إلى الحالة الهشة للاقتصاد العالمي والدول النامية بسبب كورونا.

وذكر التقرير أنه يصعب التنبؤ بالآثار طويلة الأمد لارتفاع أسعار المواد الغذائية، لكن تحليل البيانات التاريخية يسلط الضوء على بعض الاتجاهات المحتملة المثيرة للقلق، حيث تزامنت دورات ارتفاع أسعار السلع الغذائية مع الأحداث السياسية الكبرى مثل أعمال الشغب المرتبطة بارتفاع أسعار الغذاء 2007 و2008 والربيع العربي سنة 2011.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق