أكدت سفيرة فرنسا بالمغرب، السيدة هيلين لو غال، اليوم الإثنين بالرباط، أن التوأمة المؤسساتية المغرب-الاتحاد الأوروبي بين الخزينة العامة للمملكة والمديرية العامة للمالية العمومية بفرنسا تعزز تبادل الممارسات الفضلى بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في المجالات الاستراتيجية.
وأبرز السيدة لوغال، في كلمة خلال افتتاح الندوة الختامية لمشروع التوأمة المؤسساتية المغرب – الاتحاد الأوروبي التي تربط الخزينة العامة للمملكة بالمديرية العامة للمالية العمومية بفرنسا، أن “هذه التوأمة الطموحة المدرجة في إطار برنامج الحكامة التابع للاتحاد الأوروبي تعزز تبادل الممارسات الفضلى بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في المجالات الاستراتيجية، لاسيما تلك المتعلقة بالتدبير السليم، والشفاف سياسيا للمالية العمومية”.
وأوضحت ، في هذا الاطار، أن الانشطة المتخذة في إطار هذا المشروع الذي انطلق في دجنبر 2019، أتاحت العمل على النظام المحاسباتي، وتحديث الضوابط ونظم المعلومات، وتوفير تكوين ممتاز لموظفي الخزينة العامة للمملكة.
وتابعت أن هذا التكوين يهدف إلى الاستجابة لمتطلبات النظام المحاسباتي الحديث والشفاف، من أجل تمكين الإدارة من إرساء أسس التصديق على حسابات الدولة وفقا للمعايير الدولية المعمول بها.
وأشارت إلى أن نجاح الاجراءات التي تم تنفيذها يشهد على الالتزام الراسخ لشريكين، في إشارة إلى الخزينة العامة للمملكة والمديرية العامة للمالية العمومية بفرنسا، تمكنا من تطوير “تعاون قوي منذ سنوات عديدة”.












