حذرت الأمم المتحدة من عواقب عالمية وخيمة قد تترتب على التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل، مشددة على ضرورة تفادي انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، خاصة بعد استهداف منشآت نووية حساسة في إيران.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، الجمعة، عقب سلسلة غارات جوية إسرائيلية فجرا طالت منشآت عسكرية ونووية في طهران، أسفرت عن مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين، وفق السلطات الإيرانية. وردا على الهجمات، أطلقت طهران عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه إسرائيل، وسط تأهب إقليمي واسع.
روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، شددت على أن الحل السلمي لا يزال المسار الأفضل لضمان الطابع المدني للبرنامج النووي الإيراني، مطالبة كل الأطراف بضبط النفس وتجنب الحرب. فيما أكد رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المنشآت النووية “لا يجب أن تكون هدفا للهجمات العسكرية”، محذرًا من خطر بيئي وإنساني جسيم.
وفي المواقف الدولية، اعتبرت الولايات المتحدة أن الضربات الإسرائيلية كانت أحادية، مؤكدة دعمها لحل دبلوماسي يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. من جهتها، دافعت إيران عن “حقها في الرد وفق ميثاق الأمم المتحدة”، فيما اعتبرت إسرائيل أن تحركها “دفاع عن النفس في وجه خطر نووي داهم”.
الجلسة كشفت انقساما حادا داخل مجلس الأمن بشأن تحميل المسؤوليات، في ظل دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد ومنع كارثة إقليمية وشيكة.
20 دقيقة : متابعة حمزة بوزرودح












