شهدت منطقة الشرق الأوسط ليلة دامية جديدة، بعدما تبادلت إسرائيل وإيران هجمات صاروخية مباشرة، في تصعيد غير مسبوق ينذر بتفجر نزاع واسع النطاق. واستهدفت الضربات منشآت حيوية للطرفين، أبرزها حقل “بارس الجنوبي” الإيراني، وهو أكبر حقل غاز في العالم، ومواقع عسكرية داخل تل أبيب والقدس.
وأفادت مصادر رسمية بمقتل أربعة أشخاص في إسرائيل، بينهم ثلاث نساء، وجرح أكثر من 130، في حين أعلنت إيران عن مقتل أكثر من 80 شخصا في اليوم الأول، بينهم 29 طفلا، عقب تدمير صاروخي لمبنى سكني في طهران.
على إثر الهجمات، أعلنت طهران تعليق مفاوضات نووية كانت مرتقبة مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان، معتبرة استمرار القصف الإسرائيلي “عدوانا وحشيا”. في المقابل، لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمزيد من العمليات قائلا إن ما حدث “مجرد بداية”.
فالتوتر المتصاعد يهدد بقطع إمدادات الطاقة من الخليج، بعدما حذرت إيران من احتمال غلق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط بـ9% الجمعة. كما لوحت طهران باستهداف قواعد عسكرية لدول حليفة لإسرائيل في حال تدخلها.
و وسط هذا التصعيد، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية مفتوحة، في ظل انهيار قنوات الحوار واحتدام الخطاب العسكري بين الخصمين.
20 دقيقة : هيئة التحرير
الصورة مركز المستقبل














