دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى وقف فوري للعنف وإراقة الدماء في محافظة السويداء جنوب سوريا، مشددا على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وفي بيان رسمي، أشار تورك إلى تلقي مكتبه تقارير موثوقة توثق تجاوزات خطيرة شملت إعدامات ميدانية، قتل تعسفي، خطف، وتدمير ممتلكات، تورطت فيها قوات أمنية وعناصر مسلحة محلية من الدروز والبدو، ما تسبب في موجة نزوح واسعة من المحافظة ذات الأغلبية الدرزية.
وأضاف أن وجود قوات الأمن يجب أن يبعث على الأمان لا الخوف، محذرا من أن الثأر والانتقام لن يحققا السلام، ومؤكدا على ضرورة فتح تحقيق عاجل ومستقل لمنع دمج المتورطين في الأجهزة الرسمية مستقبلا.
وعبر المفوض الأممي عن قلقه من الغارات الجوية الإسرائيلية على السويداء ودرعا ودمشق، والتي أوقعت ضحايا مدنيين، داعيا إلى وقف هذه الهجمات فورا.
كما حث السلطات السورية المؤقتة على نشر نتائج التحقيقات بشأن العنف الذي شهدته المناطق الساحلية، مشيرا إلى أن العدالة والمساءلة تمثلان أساسا لبناء سوريا جديدة تحترم الحقوق وتحمي مواطنيها دون تمييز.
20 دقيقة : هيئة التحرير














