جدد المغرب، على لسان سفيره الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال، دعمه الراسخ للدول الإفريقية غير الساحلية، خلال اجتماع وزاري رفيع عُقد الأربعاء في أوازا بتركمانستان، ضمن أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للبلدان النامية غير الساحلية.
وأكد هلال، بصفته رئيس الدورة الـ22 للجنة رفيعة المستوى حول التعاون جنوب-جنوب، أن المغرب، تحت القيادة السامية للملك محمد السادس، يواصل تقديم دعم ملموس لهذه الدول، من خلال مشاريع تنموية وشراكات ثلاثية تسهم في تعزيز الاندماج الإقليمي وجذب الاستثمارات.
وسلط الدبلوماسي المغربي الضوء على المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي، معتبرا أنها تشكل رافعة استراتيجية لتحول اقتصادي عميق، بفضل وضع المغرب لبنيته التحتية – من طرق وسكك وموانئ – رهن إشارة هذه البلدان.
كما شدد هلال على أهمية التحول من دول غير ساحلية إلى دول متصلة بالسواحل، داعيًا إلى تعبئة مالية كافية، واستثمار فرص التعاون جنوب-جنوب للاستفادة من الابتكار والعلوم والتكنولوجيا لتسريع التنمية الهيكلية.
وأكد أن اللجنة الأممية التي يرأسها تتابع عن كثب التحديات التي تواجه هذه الدول، مجددًا التزامه بالعمل من أجل تعزيز حضور قضاياها في الأجندات الدولية والإقليمية، وإشراك القطاع الخاص والمنظمات الدولية في جهود التنمية.
ويشار إلى أن المؤتمر الأممي يهدف إلى إعادة صياغة مسار تنمية البلدان غير الساحلية، عبر نقاشات موسعة مع حكومات ومستثمرين وشركاء دوليين، فيما سبق أن نظمت دوراته الأولى في كازاخستان سنة 2003، والثانية في فيينا سنة 2014.
20 دقيقة : هيئة التحرير














