حذرت الأمم المتحدة من أن قرار الحكومة الإسرائيلية توسيع عملياتها العسكرية والسيطرة الكاملة على مدينة غزة قد يشعل فصلا جديدا ومأساويا في الصراع، مع تداعيات إقليمية خطيرة.
في اجتماع طارئ لمجلس الأمن، أشار ميروسلاف ينتشا، مساعد الأمين العام لشؤون أوروبا، إلى أن الخطة التي أقرها المجلس الوزاري الإسرائيلي تتضمن نزع سلاح حماس، وإقامة إدارة مدنية بديلة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، مع توقع نزوح نحو 800 ألف مدني قبل 7 أكتوبر المقبل، وحصار المدينة لثلاثة أشهر، تليها عمليات عسكرية وسط القطاع.
الأمم المتحدة حذرت من أن تنفيذ هذه الخطة سيؤدي إلى موجة تهجير وقتل ودمار جديدة، داعية إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن دون شروط، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع.
من جهته، قال راميش راجاسينغهام، رئيس مكتب الشؤون الإنسانية في جنيف، إن النزاع المستمر منذ أكثر من 670 يوما أودى بحياة أكثر من 61 ألف شخص، بينهم 18 ألف طفل، مع إصابة 151 ألف آخرين، مشيرا إلى أن الوضع في الضفة الغربية يتدهور أيضاً بفعل العنف وهدم المنازل.
المسؤولون الأمميون جددوا التأكيد على أن لا حل عسكريا للصراع، وأن إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين هو الطريق الوحيد نحو سلام دائم، مؤكدين أن غزة يجب أن تبقى جزءا من دولة فلسطينية مستقلة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














