حذر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة ضد الفلسطينيين الذين يرافقون قوافل المساعدات في غزة أدت إلى تفاقم الفوضى والمجاعة في القطاع. وأكد المكتب أن توثيق 11 هجوما منذ مطلع أغسطس أودى بحياة 46 شخصا بينهم عناصر أمن مدنيون ومواطنون كانوا يبحثون عن الغذاء.
وبحسب تقارير أممية، قتل ما لا يقل عن 1760 فلسطينيا بين مايو وأغسطس أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، معظمهم في محيط مواقع التوزيع وعلى طرق القوافل، محذرة من أن هذه الهجمات قد ترقى إلى “استهداف متعمد” يخالف القانون الدولي الإنساني.
الأمم المتحدة شددت على أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بحماية السكان وضمان وصول الإمدادات بشكل آمن. كما لفتت إلى أن استمرار إعاقة القوافل الإنسانية يهدد بانهيار النظام العام وزيادة معاناة المدنيين الذين يواجهون مستويات خطيرة من الجوع.
وفي موازاة ذلك، تحدثت منظمة الصحة العالمية عن عجز المرافق الطبية عن استيعاب أعداد الأطفال المصابين بسوء التغذية، بينما أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نصف مهمات نقل المساعدات تواجه عراقيل أو إلغاء، رغم حاجة السكان الملحة للغذاء والوقود.
وحذرت الأمم المتحدة من أن غياب تدفق منتظم وواسع للإمدادات سيؤدي إلى وفيات ونزوح أكبر، داعية إلى الإفراج عن الرهائن وحماية المدنيين وسط مخاوف من توسيع العمليات العسكرية في مدينة غزة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














