نشرت صحيفة لو بوان الفرنسية ملفا موسعا عن منطقة القبائل بالجزائر، تناولت فيه تاريخ العلاقة المتوترة بين هذه المنطقة ذات الغالبية الأمازيغية القبايلية والسلطة المركزية في الجزائر. وأوضحت الصحيفة أن الصراع يمتد منذ الحقبة الاستعمارية، مرورا بالمطالبة بالحقوق الثقافية واللغوية، وصولا إلى الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية عام 2002 ورسمية عام 2016، مع استمرار الاحتقان السياسي والاجتماعي.

وأشار ملف التقرير إلى أن الجالية القبايلية في فرنسا، التي يقدر عددها بمئات الآلاف، لعبت دورا مهما في دعم نضال المنطقة من أجل الهوية، من خلال شبكات المقاهي والمراكز الثقافية، فضلا عن دور الفنانين والموسيقيين في التعبير عن القضايا القبايلية ومقاومة سياسات التعريب والأسلمة المتشددة.
كما أبرزت Le Point أن هذه الهوية القوية تواجه تحديات متواصلة، إذ يتعرض نشطاء ومثقفون للملاحقة والاعتقال، مثل الصحفي كريستوف غيليز، إلى جانب تصريحات متطرفة من شخصيات سياسية جزائرية مناوئة للأمازيغية.
وأكد التقرير أن القبائل، رغم الشتات والهجرة، ما تزال متشبثة بجذورها، محافظة على لغتها وعاداتها وتقاليدها، معتبرة الثقافة والفن سلاحا لمواجهة محاولات طمس الهوية وترسيخ الانتماء الأمازيغي عبر الأجيال.
20 دقيق : هيئة التحرير














