جدد أعضاء في الكونغرس الأمريكي، خلال زيارتهم الجمعة إلى الرباط ولقائهم بوزير الخارجية ناصر بوريطة، تأكيد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، مشيدين بآفاق التعاون الثنائي خاصة في الأقاليم الجنوبية.
النائب مايك لولر شدد على أن واشنطن تعتبر مخطط الحكم الذاتي المغربي لعام 2007 “الحل الواقعي والوحيد”، معبرا عن أمله في أن يفتح هذا الاعتراف المجال أمام استثمارات أمريكية واسعة تعزز الشراكة التاريخية بين البلدين.
من جانبه، وصف النائب ريتشي توريس المغرب بـ”أفضل صديق للولايات المتحدة في شمال إفريقيا”، منوها بدوره الاستراتيجي في محيطه الإقليمي وجهوده من أجل الأمن والاستقرار.
وجاءت هذه التصريحات في سياق برقية حديثة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الملك محمد السادس، جدد فيها التأكيد على دعم بلاده للحكم الذاتي بالصحراء، مبرزا أن العلاقات المغربية الأمريكية تقوم على أولويات مشتركة تشمل الأمن، مكافحة الإرهاب، اتفاقات أبراهام والتعاون التجاري.
وبحسب مجلة “جون أفريك”، انتقلت واشنطن إلى خطوات عملية لترسيخ اعترافها، حيث منحت لجنة الاستثمار بوزارة الخارجية الضوء الأخضر لبرنامج أولي بقيمة 5 مليارات دولار موجّه إلى الأقاليم الجنوبية، في خطوة تنقل الموقف الأمريكي من “دبلوماسية التصريحات” إلى “واقع اقتصادي وسياسي على الأرض”.
هذا الزخم الدبلوماسي يعكس، وفق تقارير إعلامية، أن ملف الصحراء يحتل مرتبة متقدمة في السياسة الخارجية لواشنطن، بما يبعث رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول قوة التحالف الاستراتيجي المغربي-الأمريكي.
20 دقيقة : هيئة التحرير














