اتهم تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، انطلاقاً من مدينة العيون، جبهة البوليساريو بارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات اختفاء قسري ممنهجة ضد سكان مخيمات تندوف، محمّلاً في الوقت نفسه الجزائر مسؤولية مباشرة عبر ما وصفه بـ”التغطية السياسية والقانونية” لهذه الجرائم.
وأوضح التحالف أن هذه الممارسات تشمل التعذيب والتنكيل والقتل، بهدف إسكات الأصوات المطالبة بالعودة إلى الصحراء، مندداً بما اعتبره “خرقاً صارخاً للقانون الدولي” نتيجة استمرار الجزائر في رعاية التنظيم والانحياز له.
كما دعا البيان إلى كشف مصير الناشط الصحراوي الخليل أحمد ابريه، محملاً قيادة البوليساريو والأجهزة الأمنية الجزائرية مسؤولية اختفائه، ومطالباً بفتح تحقيق مستقل وشامل حول الانتهاكات المرتكبة بالمخيمات منذ 1975.
وطالب التحالف بتمكين الفريق الأممي المعني بحالات الاختفاء القسري والمنظمات الدولية المستقلة من دخول المخيمات بحرية، وتوثيق الحقائق مباشرة من الضحايا وعائلاتهم. كما شدد على ضرورة إنهاء تفويض الجزائر للبوليساريو في تسيير شؤون المخيمات، ومنح ساكنتها بطاقات لاجئ تضمن لهم حماية قانونية واعترافاً بحقوقهم الأساسية.
واعتبر البيان أن غياب الإرادة السياسية الجزائرية والمماطلة في المصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري يفاقم معاناة الضحايا ويوفر بيئة آمنة للجناة، داعياً إلى تعبئة الجهود الوطنية والدولية للتصدي لهذه الجريمة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














