دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أن يكون الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة “أسبوعا للحلول” في مواجهة أزمات عالمية متصاعدة، مؤكدا أن القادة مدعوون لاتخاذ خطوات عملية بدل الاكتفاء بالشعارات.
وخلال مؤتمر صحفي بنيويورك قبيل انطلاق أشغال الجمعية العامة، شدد غوتيريش على أن الانقسامات الجيوسياسية والصراعات والحروب وارتفاع حرارة الأرض واتساع الفوارق الاجتماعية تضع العالم أمام تحديات “لم يشهدها في حياته”. وأضاف: “هذا ليس حدثا لتسجيل النقاط، بل لإيجاد حلول”.
الأمين العام ربط هذه الحلول بملفات ملحة، بينها إنهاء الحرب في غزة وأوكرانيا والسودان، وإرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، إضافة إلى قضايا المناخ والابتكار المسؤول وتمويل التنمية وتعزيز دور الأمم المتحدة.
وبخصوص تقرير لجنة التحقيق الأممية الذي خلص إلى ارتكاب إسرائيل “إبادة جماعية” في غزة، أوضح غوتيريش أن الحكم القانوني من اختصاص محكمة العدل الدولية، لكنه أكد أن ما يجري “فظيع وغير مقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا”. وأشار إلى أن الأمم المتحدة وثّقت تدميرا واسع النطاق وقتلا جماعيا للمدنيين ومنعا للمساعدات أدى إلى المجاعة والنزوح والمعاناة.
وأضاف: “سيتذكر التاريخ أننا كنا في الخطوط الأمامية للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وأن 400 من موظفي الأمم المتحدة قتلوا في غزة، وأننا دعونا بلا توقف إلى احترام القانون الدولي ودولة فلسطينية”.
أما بشأن لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أشغال الجمعية العامة، قال غوتيريش إنه سيكون “مسرورا بالاستقبال” إذا طُلب ذلك، مبرزا أن خطورة الوضع تستدعي فتح قنوات الحوار رغم الخلافات العميقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














