أعلنت إسرائيل عن فتح ممر إضافي لمدة 48 ساعة أمام سكان غزة لمغادرة المدينة، في وقت تواصل فيه دباباتها التوغل من عدة محاور ضمن هجوم بري واسع يهدف إلى السيطرة على أكبر مركز حضري في القطاع.
الخطوة تأتي وسط نزوح مئات الآلاف من السكان، بينما لا يزال مئات الآلاف يرفضون المغادرة خوفاً من مخاطر الطريق أو من التهجير الدائم. وزارة الصحة في غزة أكدت سقوط 40 قتيلاً خلال يوم واحد، بينهم 30 في مدينة غزة، إضافة إلى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى رنتيسي للأطفال، ما أجبر عشرات العائلات على إخلائه.
الجيش الإسرائيلي قدّر أن 400 ألف شخص غادروا غزة منذ الإعلان عن العملية، بينما توقعت مصادر إسرائيلية أن يستمر الهجوم عدة أشهر إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حماس.
في المقابل، الأمم المتحدة ومنظمات دولية أدانت بشدة العمليات العسكرية وما وصفته بعملية تهجير جماعي، فيما خلصت لجنة تحقيق أممية إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة في القطاع، وهو ما اعتبرته تل أبيب “افتراءً”.
الوضع الإنساني يزداد تعقيدا، مع تحذيرات من مجاعة في الجنوب، وضربات جوية متواصلة لم تستثنِ حتى المناطق التي حددتها إسرائيل كمناطق إنسانية آمنة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













