اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 145 صوتا مقابل معارضة 5 وامتناع 6، قرارا يسمح لفلسطين بتقديم بيانات مسجلة أو عبر الفيديو خلال الاجتماعات رفيعة المستوى المقبلة، وذلك بعدما مُنع ممثلوها من دخول الولايات المتحدة للمشاركة حضوريا.
القرار، الذي يسري فقط خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة، شدد على ضرورة تمكين الوفد الفلسطيني من الحضور المباشر في نيويورك، معبرا عن قلقه من رفض واشنطن منح التأشيرات وإلغائها قبل انعقاد الاجتماعات.
المندوب الفلسطيني رياض منصور اعتبر التصويت رسالة واضحة للدولة المضيفة بضرورة احترام اتفاق مقر الأمم المتحدة، مؤكدا أن حرمان بلاده من المشاركة “إساءة لا يجب أن تتكرر”، ولوّح باللجوء إلى خطوات إضافية إذا استمرت الولايات المتحدة في منع التأشيرات.
من جانبها، بررت واشنطن معارضتها بأن السلطة الفلسطينية ليست “شريكا موثوقا في السلام”، متهمة إياها بدعم “الإرهاب” ومواصلة تحركاتها القضائية ضد إسرائيل في المحاكم الدولية.
وفي نفس الجلسة، اعتمدت الجمعية العامة قرارا شفهيا قدمته السعودية، يتيح لولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلقاء بيان عبر الفيديو أو مسجل مسبقا خلال المؤتمر الدولي حول القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، المقرر في 22 شتنبر 2025.
20قيقة : حمزة بوزرودح














