حذرت منظمة «إليزكا ريليف» من تفاقم الانتهاكات ضد الأطفال في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، مؤكدة أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف أن هذه الممارسات ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”.
وكشفت المنظمة عن استغلال القاصرين في أعمال شاقة داخل منجم غارة جبليت، تحت إشراف السلطات الجزائرية وجبهة البوليساريو، إضافة إلى تجنيدهم قسرا وفصلهم عن أسرهم لتدريبهم عسكريا وإجبارهم على حمل السلاح. وأشارت إلى أن الرافضين يتعرضون لعقوبات صارمة.
ووفق التقرير، تم تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة لتجنيد الأطفال بالمخيمات، ما يجعل الجزائر مسؤولة مباشرة عن هذه الانتهاكات.
وطالبت «إليزكا ريليف» المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، داعية الجزائر إلى الضغط على جبهة البوليساريو للتعاون مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لفتح تحقيق مستقل حول هذه الممارسات.
20 دقيقة : هيئة التحرير














