حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن العالم يسير “نياما نحو سباق تسلح نووي جديد”، أكثر تعقيدا وخطورة من أي وقت مضى. وجاء تحذيره في كلمة ألقاها رئيس ديوانه خلال اجتماع رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية.
غوتيريش شدد على أن نزع السلاح النووي ليس “مكافأة للسلام” بل أساسه، منتقدا التراخي الدولي وقال: “كفى أعذارا وكفى تأخيرا”. وأكد أن الحل لن يأتي بانتظار ظروف مثالية، بينما تتطور أسلحة جديدة وتتراجع معايير الأمان ويتلاشى الحوار.
الأمين العام دعا الدول النووية إلى العودة للحوار واعتماد تدابير الشفافية وبناء الثقة لتفادي سوء تقدير كارثي، وحث الولايات المتحدة وروسيا على تقليص ترساناتهما، كما طالب جميع الدول بالتصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
من جانبها، حذرت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك من مخاطر مضاعفة، أبرزها إمكانية وصول الإرهابيين إلى هذه الأسلحة أو تدخل الذكاء الاصطناعي في قرارات الحرب. وقالت إن خطر سوء التقدير اليوم أكبر مما كان عليه منذ عام 1945.
بيربوك دعت إلى استثمار الموارد في مواجهة أزمة المناخ بدل تعزيز الترسانات، مؤكدة أن الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية يمكن أن يخدم البشرية في مجالات الصحة والبيئة، شريطة حماية المنشآت المدنية من أي استهداف عسكري.
وختمت بتذكير العالم بأحفاد ضحايا هيروشيما وناغازاكي، مؤكدة أن الهدف يجب أن يكون “عالم بلا أسلحة نووية” يضمن لهم مستقبلا آمنا.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












