عثر صباح الثلاثاء 30 شتنبر 2025 على سفير جنوب إفريقيا لدى فرنسا، نكوسيناثي إيمانويل “ناثي” مثيثوا، جثة هامدة أمام فندق “حياة ريجنسي” بالعاصمة الفرنسية، في ظروف لا تزال غامضة وتخضع لتحقيق قضائي.
النيابة العامة بباريس أكدت أن الدبلوماسي، البالغ من العمر 58 سنة، كان يقيم في الطابق 22، حيث تبيّن أن نافذة الغرفة أُجبرت على الفتح بالقوة قبل سقوطه. وقد أشرفت السلطات القضائية على المعاينة الميدانية، فيما فتحت وحدة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص تحقيقا لكشف ملابسات الحادث.
مصادر مقربة رجّحت فرضية الانتحار، مشيرة إلى معاناة السفير من اكتئاب ورسالة “مقلقة” بعثها إلى زوجته قبل اختفائه، غير أن السلطات الفرنسية لم تؤكد هذه الفرضية رسمياً بعد.
ناثي مثيثوا، المعروف بعلاقته بالرئيس الجنوب إفريقي السابق جاكوب زوما، عين سفيرا لدى فرنسا سنة 2023. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من سفارة بلاده أو من مجموعة فنادق “حياة”.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














