أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة 10 أكتوبر، تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء بعد أيام من استقالته، مكلفا إياه بتشكيل حكومة جديدة في محاولة لتجاوز الجمود السياسي الذي تعرفه فرنسا.
وأوضح بيان صادر عن قصر الإليزيه أن الرئيس «عيّن السيد سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة»، وذلك عقب جولة مشاورات مكثفة أجراها ماكرون مع قادة الأحزاب السياسية بحثا عن توافق حول تشكيل الحكومة وإعداد ميزانية الدولة.
وفي أول تصريح له بعد تعيينه، كتب لوكورنو على منصة «إكس» أنه قبل المهمة «بدافع الواجب»، مؤكدا أن الحكومة المقبلة «يجب أن تجسد التجديد» وأن كل القضايا المطروحة خلال المشاورات «ستكون مفتوحة للنقاش البرلماني».
وأضاف أن أولويته العاجلة هي تمكين فرنسا من اعتماد ميزانية قبل نهاية العام، معتبرا أن «استعادة التوازن المالي تمثل أولوية لمستقبل البلاد».
ويُذكر أن لوكورنو، الذي شغل سابقا منصب وزير الجيوش، كان قد تولى رئاسة الحكومة في 9 شتنبر الماضي قبل أن يقدم استقالته الأسبوع المنصرم، مبررا قراره بعدم توفر الظروف السياسية الملائمة لمواصلة مهامه. وقد كلفه ماكرون لاحقا بإجراء آخر المشاورات مع الأحزاب بغية التوصل إلى أرضية توافقية بشأن أبرز الإصلاحات، خصوصا المتعلقة بنظام التقاعد والميزانية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














