تحتضن مدينة شرم الشيخ المصرية، الإثنين، قمة دولية كبرى بعنوان “قمة شرم الشيخ للسلام”، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وبمشاركة أكثر من عشرين زعيما من مختلف أنحاء العالم.
ووفق بيان للرئاسة المصرية، تهدف القمة إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفتح مسار دائم للسلام في الشرق الأوسط، في إطار رؤية ترمب الرامية إلى إنهاء النزاعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
القصر الرئاسي الفرنسي أعلن بدوره أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيشارك في القمة، بينما تلقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعوة للحضور لم يؤكد قبولها بعد. كما وجّه السيسي دعوة إلى الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس للمشاركة في هذا اللقاء الدولي.
ويأتي انعقاد القمة بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” حيز التنفيذ الجمعة، في إطار المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية. وأعرب ترمب عن ثقته في صمود الهدنة قائلا: “أعتقد أنها ستصمد، فالجميع سئم من القتال”.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه سيزور كلا من إسرائيل ومصر لمناقشة مستقبل غزة، مؤكدا أنه سيلقي كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، في خطوة تعكس – بحسب مراقبين – رغبة واشنطن في ترسيخ دورها في صياغة ملامح السلام الجديد بالمنطقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












