بدأ الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد تنفيذ نظام إلكتروني جديد لتسجيل دخول وخروج المسافرين من الدول غير الأعضاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة.
النظام الجديد، المعروف باسم “إي إي إس”، يعتمد على تسجيل البيانات البيومترية مثل بصمات الأصابع وصور الوجوه، إلى جانب بيانات الجواز، ليحل محل الأختام التقليدية.
تم إطلاق النظام بشكل تدريجي لتفادي الازدحام، حيث بدأ العمل به في مطار دوسلدورف بألمانيا، على أن يشمل لاحقا باقي مطارات ومنشآت منطقة شنغن التي تضم 29 دولة أوروبية، منها سويسرا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين.
ومن المقرر أن يعمم النظام بالكامل بحلول 10 أبريل 2026، لتصبح مراقبة الحدود أكثر دقة وسرعة. ويُعفى من التسجيل حاملو بطاقات الإقامة أو من تربطهم علاقة عائلية بمواطني الاتحاد الأوروبي.
وسيلي هذا النظام مشروع “إتياس”، المقرر إطلاقه أواخر 2026، والذي سيفرض على مواطني أكثر من 50 دولة لا يحتاجون إلى تأشيرة مسبقة الحصول على تصريح سفر إلكتروني مدفوع قبل دخول فضاء شنغن.
وأكد مفوض الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي أن هذا النظام يمثل خطوة رقمية أساسية في إدارة الحدود ومكافحة سرقة الهوية، مشيرا إلى أنه سيمكن من تتبع الأشخاص الذين يتجاوزون مدة الإقامة القانونية داخل أوروبا.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














