أعلن قصر الإليزيه مساء الأحد عن الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، بعد أيام من الأزمة السياسية التي أعقبت استقالته السابقة.
التشكيلة ضمّت 34 وزيرا، أبرزهم لوران نونيز الذي تولى حقيبة الداخلية بعد أن كان محافظ شرطة باريس، بينما احتفظ جيرالد دارمانان بوزارة العدل، ورشيدة داتي بالثقافة، وجان نويل بارو بالخارجية. كما عاد رولان ليسكور، المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون، إلى وزارة المالية في مرحلة توصف بأنها الأصعب لتمرير ميزانية 2026 داخل برلمان منقسم.
وقال لوكورنو عقب الإعلان إن “الهدف من هذه الحكومة هو ضمان اعتماد الموازنة قبل نهاية السنة،”، فيما رفض زعيم حزب الجمهوريين برونو ريتايو الانضمام للتشكيلة، ما زاد من حدة التوتر بين الأغلبية والمعارضة.
لوكورنو، الذي شغل منصب رئيس الوزراء لمدة 27 يوما قبل استقالته في 6 أكتوبر، أعيد تكليفه في 10 من الشهر نفسه لتشكيل حكومة “أكثر استقلالية” عن الأحزاب. وقد أثارت استقالته السابقة جدلا واسعا وصفت بأنها أكبر أزمة سياسية تشهدها فرنسا منذ عقود، حيث عرفت البلاد تغير خمسة رؤساء حكومات منذ إعادة انتخاب ماكرون سنة 2022.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














