في زيارة تحمل رهانات اقتصادية وجيوسياسية كبرى، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من طوكيو أن الولايات المتحدة “حليف لليابان على أعلى مستوى”، في وقت تستعد فيه واشنطن وطوكيو لرفع التنسيق الدفاعي والاقتصادي لمواجهة تنامي نفوذ الصين في آسيا.
وخلال اجتماع مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، أعلن الجانبان توقيع اتفاق إطار لتأمين إمدادات المعادن النادرة، التي تُعد أساسا في صناعات حساسة مثل الهواتف الذكية والطائرات المقاتلة والبطاريات عالية التقنية. ويهدف الاتفاق إلى توحيد الجهود والاستثمارات لسد الثغرات في سلاسل الإنتاج وتقليل الاعتماد على المورد الصيني.
الخطوة جاءت بعد فرض بكين قيودا على تصدير معادن استراتيجية خلال أكتوبر، ما أثار مخاوف من تأثير ذلك على الصناعات الأميركية واليابانية. وترى واشنطن في هذا التعاون دعامة لحماية الأمن الاقتصادي ومنع استخدام المواد الحيوية كسلاح جيوسياسي.
زيارة ترمب إلى اليابان هي المحطة الثانية في جولته الآسيوية، قبل لقاء مرتقب في كوريا الجنوبية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، من المنتظر أن يُناقش مستقبل الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط مساعٍ لتجنب تصعيد جديد في الرسوم الجمركية.
وترى طوكيو في الاتفاق خطوة لبناء “عصر ذهبي جديد ” للعلاقات الثنائية، يعزز شراكتها الدفاعية مع الولايات المتحدة في مواجهة تحولات كبرى يشهدها ميزان القوى في المنطقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














