رفرفت صباح الأحد أعلام الأمم المتحدة وقطر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، إيذاناً بقرب انطلاق القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي تحتضنها الدوحة ما بين 4 و6 نونبر الجاري، بمشاركة آلاف القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الحفل الرمزي حضور مسؤولين أمميين وقطريين رفيعي المستوى، بينهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لي جونهوا، الذي أكد أن هذه اللحظة تجسد روح التعاون الدولي، مضيفاً أن مركز المؤتمرات أصبح اليوم فضاءً يجمع المجتمع الدولي لتجديد الأمل والدفع بحلول عملية للتنمية الاجتماعية.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية، عن اعتزاز بلاده باستضافة القمة بعد ثلاثة عقود من القمة الأولى في كوبنهاغن، معتبراً أنها فرصة لتجديد الالتزام السياسي وتسريع الجهود نحو العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
القمة، التي يشارك فيها أكثر من 8000 شخص من رؤساء دول وحكومات ووزراء وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، ستتناول ملفات كبرى مثل الحماية الاجتماعية، تقليص الفوارق، العمل اللائق، وإدماج الفئات المهمشة.
ومن المنتظر أن يفتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعمال القمة الثلاثاء، حيث سيتطرق إلى التحديات المتزايدة كالفقر والنزاعات وتفاقم اللامساواة.
في مشهد بصري لافت، شهد الحفل عرضاً لمظليين قطريين حمل كل واحد منهم علماً يمثل أحد أهداف التنمية المستدامة الـ17، في رسالة رمزية تؤكد وحدة الجهود من أجل تنمية شاملة لا تُقصي أحدا.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














