تتواصل الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ودول عربية وإسلامية لصياغة قرار أممي جديد يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم الخطة التي تطرحها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة إطلاق مسار السلام، وسط تباينات واضحة مع إسرائيل بشأن بعض البنود الجوهرية.
القرار المنتظر يتضمن للمرة الأولى إشارات مباشرة إلى حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وفتح الطريق نحو إقامة دولة مستقلة، إضافة إلى إطلاق حوار فلسطيني-إسرائيلي برعاية أميركية، وتشكيل “مجلس السلام” لتولي إدارة القطاع لمدة تصل إلى عامين.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن تل أبيب تتحفظ على عدد من البنود، خاصة تلك المتعلقة بالدولة الفلسطينية والانسحاب الكامل من غزة، وهي نقاط تراها الحكومة الإسرائيلية الحالية حساسة سياسيا.
وفي الوقت الذي يصر فيه القادة العرب والمسلمون على تضمين الدولة الفلسطينية بشكل صريح، تفضّل واشنطن ربط ذلك بإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية وخارطة طريق تفاوضية واضحة.
كما طرحت روسيا مشروع قرار بديل يتضمن إشارات أوضح للدولة الفلسطينية، بينما تعتبر واشنطن أن هذه الخطوة قد تعرقل جهودها في مجلس الأمن.
في المقابل، تؤكد فصائل فلسطينية دعمها للمساعي العربية والإسلامية الرامية لتثبيت الاتفاق، وإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في القطاع، والشروع في إعادة الإعمار تحت إدارة فلسطينية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













