أشاد رئيس الإنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، يوم الاثنين بمراكش، بالدعم المتواصل الذي يقدمه المغرب للأمن الدولي، مؤكدا أن المملكة بقيادة الملك محمد السادس أصبحت نموذجا في التعاون والانفتاح الأمني.
وخلال افتتاح الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، عبّر الريسي عن شكره للملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب، بما يجمعه من تنوع ثقافي وعمق حضاري، يواصل لعب دور محوري في الربط بين جهات العالم وتعزيز الأمن المشترك.
وأشار رئيس الإنتربول إلى أن هذه الدورة تشكل محطة أساسية لاعتماد الخطة الأمنية الخماسية، واستعراض حصيلة التحديثات التي شملت تطوير التقنيات الشرطية وتعزيز تبادل المعطيات بين الدول الأعضاء.
ومن جانبه، نوه الأمين العام للإنتربول، فالديسي أوركيزا، بالدعم الكبير الذي يقدمه المغرب للمنظمة، مؤكدا أن النقاشات ستركز على مواجهة الجريمة السيبرانية والشبكات الإجرامية والجريمة المنظمة.
وانطلقت أشغال الدورة في حضور مسؤولين رفيعي المستوى ورؤساء شرطة من 196 دولة، باعتبار الجمعية العامة أعلى هيئة تقريرية وأكبر تجمع دولي لقادة أجهزة إنفاذ القانون.
20 دقيقة : هيئة التحرير














