تعقد الأمم المتحدة، يوم الاثنين، ندوتها الإعلامية السنوية حول السلام في الشرق الأوسط تحت شعار “كسر الحواجز: مواجهة مخاطر وتعقيدات التغطية الإعلامية من غزة والضفة الغربية”، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على واقع الصحافة في إحدى أكثر البيئات خطورة وتعقيدا في العالم.
وتركّز الندوة، التي تنظمها إدارة التواصل العالمي بالأمم المتحدة، على مجموعة من الإشكالات التي تواجه الصحفيين، أبرزها الظروف الصعبة للعمل الميداني في غزة، والاختلافات بين الروايات الداخلية والخارجية في التغطيات، إضافة إلى الضغوط التي تهدد النزاهة الصحفية وصعوبة الوصول إلى المعلومات، فضلاً عن انتشار التضليل الإعلامي ومسؤوليات المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية في هذا السياق. كما ستناقش الندوة دور المجتمع الدولي في حماية الصحفيين وضمان قدرتهم على العمل بحرية وأمان.
وسيشارك في الجلسة الافتتاحية عدد من الشخصيات، من بينهم ميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، ورياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى كولي سيك، الممثل الدائم للسنغال ورئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. ومن المنتظر أن يوجّه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة خاصة بالمناسبة.
وتعرف الندوة حضورا لعدد من الفاعلين الإعلاميين، مثل جودي جينسبيرغ، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين، وابتسام عازم، كبيرة مراسلي صحيفة “العربي الجديد” في نيويورك، إلى جانب رسائل مصوّرة من وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة في غزة، وتانيا كريمر رئيسة رابطة الصحافة الأجنبية، وحجاي مطر المدير التنفيذي لمجلة +972، وناصر أبو بكر رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وسيكون بإمكان الجمهور متابعة الندوة مباشرة عبر موقع البث الشبكي للأمم المتحدة، مع توفير ترجمة فورية إلى اللغة العربية.
20 دقيقة : هيئة التحرير














