دعت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، اليوم الأربعاء، جميع الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة التمييز العنصري الذي يتعرض له الفلسطينيون، بما في ذلك فرض عقوبات مناسبة على الأفراد أو الجماعات أو الكيانات التي تحرّض على الفصل العنصري أو العنف بدوافع عنصرية.
وجاءت الدعوة عقب نشر استنتاجات لجنة توفيق خاصة مستقلة في القضية التي رفعتها دولة فلسطين ضد إسرائيل، حيث خلصت إلى أن الفصل بين المجتمعات اليهودية وغير اليهودية، وتوسيع المستوطنات، والقيود على تراخيص البناء، وهدم المنازل، كلها ممارسات “تساهم في تمييز منهجي ضد الفلسطينيين وتقوض فرص التوصل إلى حل سلمي”.
وأكدت اللجنة أن الدول الأطراف ملزمة بضمان ألا تُستخدم سياساتها أو تعاونها أو مساعداتها في دعم أو تمكين ممارسات تمييزية في الأرض الفلسطينية المحتلة، داعية إلى توظيف الوسائل الدبلوماسية والقانونية المشروعة لتعزيز احترام المعايير الدولية. وشددت عضوة اللجنة تشينسونغ تشونغ على أن التسامح مع التمييز قد يرتب مسؤولية دولية، معتبرة أن مكافحته أصبحت أكثر إلحاحا، خاصة في سياقات النزاع المسلح.
وأعلنت اللجنة أنها ستواصل تتبع الخطوات التي ستتخذها الدول استجابة لتوصياتها، في إطار دورها كهيئة خبراء مستقلة تراقب تنفيذ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، المعتمدة قبل ستين عاما.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












