يشكل الشباب دون سن الثلاثين قرابة نصف سكان العالم، ورغم ذلك ما يزال حضورهم محدودا في فضاءات اتخاذ القرار المرتبطة بمستقبل السلم والأمن الدوليين.
وفي محاولة لتدارك هذا الخلل، تواصل الأمم المتحدة تفعيل القرار 2250 عبر دعم خطط عمل وطنية ومحلية في دول من بينها الكونغو الديمقراطية وغامبيا وهندوراس، إلى جانب اعتماد 11 دولة عبر إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأوروبا استراتيجيات خاصة بالشباب والسلام والأمن، فيما أطلق الاتحاد الإفريقي أول حوار قاري توج بإعلان بوجومبورا.
وفي مقابل هذا الزخم، تبقى أفغانستان خارج هذه المبادرات في ظل حكم طالبان، غير أن الشابة إبراهيمي تواصل الدفاع عن حقوق النساء، مؤكدة أن مشاركتها في لقاءات أممية أتاحت لها إيصال صوت المرأة الأفغانية والتعلم من تجارب دول أخرى في تمكين الشباب.
وتوجت هذه الجهود منتصف الشهر الجاري بتنظيم “حلقة سلام” ضمن حملة “اعملوا الآن من أجل السلام”، بمشاركة قادة شباب ومسؤولين أمميين، في نقاشات غير رسمية حول قضايا التعليم والمساواة والمناخ والتكنولوجيا، مع ضمان تمثيلية وازنة للشباب.
ومن المرتقب أن تستمر الحملة إلى غاية شتنبر 2026، على أن تُوظف خلاصات هذه اللقاءات في إعداد دراسة أممية حول مساهمات الشباب في السلام وبيان عالمي خاص بهم.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن الامم المتحدة














