حذرت القيادة الأميركية الوسطى الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز قد يرفع مخاطر الاصطدام البحري ويهدد استقرار الملاحة الدولية، وذلك على خلفية إعلان طهران تنفيذ تدريبات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين ابتداء من الأحد.
وأوضحت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، أنها تقر بحق إيران في العمل مهنيا داخل المجالين الجوي والبحري الدوليين، لكنها شددت على أن أي تصرف غير آمن أو غير احترافي قرب القوات الأميركية أو السفن التجارية والشركاء الإقليميين قد يؤدي إلى تصعيد خطير وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
القيادة الأميركية أكدت أنها لن تتسامح مع ما وصفته بالسلوكيات الخطرة، من بينها تحليق طائرات فوق السفن الحربية الأميركية خلال العمليات الجوية، أو الطيران المنخفض فوق معدات عسكرية بأسلحة ظاهرة مع غموض النوايا، إضافة إلى اقتراب الزوارق السريعة بشكل مهدد أو توجيه الأسلحة نحو القوات الأميركية.
وشدد البيان على أن الجيش الأميركي سيواصل العمل بأعلى درجات الاحتراف والالتزام بالمعايير الدولية، داعيا الحرس الثوري الإيراني إلى الالتزام بالنهج نفسه أثناء تنفيذ مناوراته المعلنة.
كما أكدت القيادة أنها ستواصل اتخاذ ما يلزم لضمان سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأميركية العاملة في منطقة الشرق الأوسط، مع الدعوة إلى إجراء التدريبات بطريقة آمنة وتجنب أي مخاطر غير ضرورية تمس حرية الملاحة.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يشكل شريانا حيويا للتجارة والطاقة، وتعبره يوميا عشرات السفن التجارية، ما يجعل أي توتر عسكري فيه مصدر قلق مباشر للأسواق والاقتصاد الدولي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات













