دخل التوتر بين إيران والولايات المتحدة مرحلة حرجة، بعدما اتهمت طهران واشنطن بالتحضير لهجوم بري، مؤكدة جاهزيتها للرد، في وقت تتواصل فيه محاولات التهدئة عبر قنوات دبلوماسية إقليمية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع اجتماع إقليمي في باكستان ضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، حيث تم بحث سبل وقف الحرب ومحاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
ميدانيا، تواصلت الضربات بين إسرائيل وإيران، إذ استهدفت تل أبيب مواقع عسكرية داخل طهران، فيما ردّت إيران بإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية، ما دفع ملايين السكان إلى الملاجئ وأثار مخاوف من توسع رقعة النزاع.
في المقابل، بدأت الولايات المتحدة نشر قوات إضافية في المنطقة، مع وصول أولى وحدات مشاة البحرية، وسط تقارير عن دراسة خيارات تدخل بري، ما يضع إدارة دونالد ترامب أمام خيارات معقدة بين التصعيد العسكري أو التوجه نحو تسوية سياسية.
ومع دخول الحرب شهرها الثاني، يزداد القلق من انخراط أطراف جديدة في النزاع، خاصة بعد تحركات الحوثيين، ما يعزز سيناريو توسع الحرب إلى مستوى إقليمي أوسع.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














