دخل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما وجّه الرئيس الأمريكي Donald Trump تحذيراً شديد اللهجة لطهران، داعياً إياها إلى فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق سريع، مع تحديد مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، ملوحاً بعواقب “قاسية” في حال عدم الاستجابة.
ويأتي هذا التطور في سياق الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير، والتي اندلعت عقب ضربات مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران، حيث تزايدت الضغوط العسكرية، وسط مؤشرات على احتمال توسيع نطاق العمليات لتشمل منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة، في انتظار قرار نهائي من واشنطن.
في المقابل، أبدت طهران موقفاً متشدداً، مؤكدة أنها لا ترفض مبدأ التفاوض، لكنها تشترط التوصل إلى اتفاق “نهائي وعادل” ينهي ما وصفته بـ“الحرب غير المشروعة”، مع الإشارة إلى وساطة محتملة عبر باكستان، دون تقديم تنازلات واضحة بشأن مطالب واشنطن.
ميدانياً، تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة، حيث كثفت إيران هجماتها عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ، مستهدفة إسرائيل وبعض المصالح المرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن ضرب مواقع عسكرية ومنشآت صناعية في الإمارات والكويت، رداً على الهجمات التي طالت أراضيها.
ويزيد هذا التصعيد من المخاوف العالمية، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالمياً، ما يهدد باضطرابات حادة في أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي، في وقت تتضاءل فيه فرص التهدئة مع دخول النزاع أسبوعه السادس.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














