جدد دونالد ترامب تأكيده أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن أسعار المحروقات قد تنخفض بشكل سريع فور انتهاء الحرب، في ظل تزايد الضغط السياسي الداخلي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. ورغم اتهاماته المتكررة لطهران بارتكاب انتهاكات جسيمة، أبدى موقف مرن بشأن مشاركتها في كأس العالم التي ستحتضنها الولايات المتحدة.
في المقابل، رفعت إيران من حدة لهجتها، حيث أكدت قيادات في الحرس الثوري أن أي هجوم أمريكي جديد، حتى وإن كان محدودا، سيقابل برد “طويل ومؤلم” يستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، مع التلويح بإمكانية استهداف السفن الحربية، في مؤشر واضح على اتساع دائرة التصعيد.
من جهته، شدد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي على أن بلاده ستواصل فرض سيطرتها على الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدا أن أي وجود أجنبي في تلك المناطق غير مرحب به، وهو ما يعكس تمسك طهران بورقة الضغط البحرية في خضم النزاع.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر من تداعيات خطيرة في حال استمرار تعطيل الملاحة، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي قد يواجه تباطؤ حاد، مع ارتفاع التضخم واتساع رقعة الفقر والجوع على مستوى العالم.
ميدانيا، وسعت إيران من عملياتها عبر استهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية بطائرات مسيرة وصواريخ، بالتزامن مع تشديد الحصار البحري، فيما تدرس الولايات المتحدة عدة خيارات، من بينها تدخل عسكري محدود أو تشكيل تحالف دولي لتأمين حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.
في السياق ذاته، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، من خلال اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطات إقليمية، وسط حديث عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات تشمل وقف إطلاق النار وتهدئة الجبهات المرتبطة بالنزاع، خاصة في لبنان.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن رويترز













