قررت الحكومة الإسبانية تغيير آلية تدبير الأزمة في مدينة سبتة، عبر إحداث قيادة موحدة لتنسيق تدخل مختلف الإدارات، بعد نحو شهر من أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة، وفق ما أوردته صحيفة “إلباييس” الإسبانية.
وبحسب الصحيفة، سيتولى وزير السياسة الترابية أنخيل فيكتور توريس مهمة التنسيق، بمشاركة رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس ومندوب الحكومة ومسؤولين من الاستخبارات الإسبانية، وبدعم من إدارة الأمن القومي التابعة لرئاسة الحكومة. كما يرتقب إعلان الوضع في سبتة “حالة ذات أهمية للأمن القومي”.
ويأتي القرار بعد أسابيع من رفض الحكومة الإسبانية فكرة القيادة الموحدة، قبل أن تتراجع عن موقفها في ظل الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير الأزمة. وبررت مدريد التحول بانتقال الوضع إلى مرحلة لم تعد مرتبطة بالأمن فقط، وإنما تتطلب تنسيقاً أوسع بين مختلف الإدارات.
وفي الجانب الاقتصادي، تستعد الحكومة لإقرار إجراءات مالية إضافية لدعم اقتصاد المدينة وخدماتها العمومية، إلى جانب خطة قائمة بقيمة 180 مليون يورو، على أن يتم الإعلان عن تدابير جديدة خلال الأسابيع المقبلة لفائدة المقاولات والعاملين والخدمات المحلية.
ووفق المعطيات التي أوردتها “إلباييس”، ما تزال السلطات تواجه صعوبات في تدبير أوضاع آلاف المهاجرين الموجودين بالمدينة، فيما تراهن الحكومة على القيادة الجديدة لتسريع معالجة ملفات البالغين والقاصرين وتنسيق الإجراءات المرتبطة بالعودة.
20 دقيقة : التحرير













