أحيت الأمم المتحدة الذكرى الـ25 لهجمات 11 شتنبر 2001 في الولايات المتحدة، مجددة تضامنها مع أسر الضحايا والناجين وكل من تأثرت حياته بتلك الهجمات التي خلفت قرابة 3 آلاف قتيل من أكثر من 90 دولة.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صدر عشية الذكرى، إن الهجمات شكلت «اعتداء على الإنسانية نفسها»، مشيراً إلى أنها أودت بحياة آلاف الأشخاص وتركت أثراً عميقاً امتد إلى مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة الأممية، بهذه المناسبة، وقوفها إلى جانب أسر الضحايا وذويهم، كما أشادت بالناجين وأفراد فرق الاستجابة الأولى، معتبرة أنهم أظهروا شجاعة وإنسانية استثنائيتين، فيما فقد عدد منهم حياتهم أثناء محاولات إنقاذ الآخرين.
وجددت الأمم المتحدة تضامنها مع سكان مدينة نيويورك والشعب الأمريكي، إلى جانب جميع الأشخاص الذين طالتهم تداعيات الهجمات، مؤكدة أن ذكرى 11 شتنبر تظل محطة لاستحضار حجم المأساة وآثارها الإنسانية.
وتتزامن الذكرى هذا العام مع مرور 20 سنة على اعتماد الدول الأعضاء الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وهو ما اعتبره فرحان حق تذكيراً بأن مواجهة الإرهاب ما تزال «مهمة مشتركة لم تكتمل بعد».
ودعت الأمم المتحدة، في ختام بيانها، إلى تجديد الالتزام الجماعي بمكافحة الإرهاب وبناء مستقبل أكثر أمناً، بالتوازي مع إحياء ذكرى الضحايا والحفاظ على ذاكرتهم.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













