تواجه النساء الحوامل والأمهات الجدد في غزة أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، في ظل تراجع خدمات الرعاية ونقص الغذاء والظروف الملائمة للأم وطفلها، بينما يُولد نحو 180 طفلا يوميا داخل القطاع وفق تقرير للأمم المتحدة .
وخلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2026، تم الإبلاغ عن قرابة 4 آلاف حالة فقدان للحمل، أي أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل المسجل خلال الأشهر الستة السابقة، فيما أصبحت نحو واحدة من كل ثلاث حالات حمل مصنفة ضمن الحالات عالية الخطورة.
وتعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من فقر الدم، في وقت تتم فيه قرابة نصف الولادات بعمليات قيصرية، كثير منها في ظروف طارئة. وبعد الولادة، تعود نساء كثيرات إلى خيام مكتظة تفتقر إلى الصرف الصحي والغذاء الكافي والفضاءات الآمنة لحديثي الولادة.
وقال نستور أووموهانغي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، بعد زيارة إلى غزة، إن النساء اللواتي التقى بهن نازحات ويعانين الجوع ويعشن في حالة من عدم اليقين بشأن قدرتهن على الوصول إلى الرعاية الطبية عند الحاجة.
ويواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان دعم مستشفيات الولادة والمراكز الصحية والخدمات الطبية المتنقلة والقابلات، وتوفير الأدوية والمعدات ومستلزمات الصحة الإنجابية، إلى جانب خدمات موجهة للنساء والفتيات المتضررات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وخلال سنة 2026، استفاد نحو 680 ألف امرأة وفتاة وشاب من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والصحة النفسية ومواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، غير أن الصندوق يؤكد أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير إمكانيات الاستجابة الحالية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













