شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية أعمال عنف وتخريب، ليل السبت 31 أكتوبر 2026، عقب مظاهرات حاشدة للمطالبة بتحسين التعليم وخفض تكاليف المعيشة، أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شرطي وتوقيف 54 شخصاً، وسط تحذيرات حكومية من فرض عقوبات مشددة على المتورطين.
ووفقاً لوكالة رويترز، تعرض 17 محلاً تجارياً لأضرار، بينها خمسة محلات تعرضت للنهب، فيما استخدم مثيرو الشغب زجاجات حارقة وحجارة وقوارير في اعتداءات على عناصر الأمن، رغم انتشار نحو 1300 شرطي لتأمين المدينة.
وتوعد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، الأحد فاتح نونبر، بملاحقة المسؤولين عن أعمال العنف ومحاسبتهم، مؤكداً أن السلطات لن تتسامح مع الاعتداءات والتخريب التي رافقت الاحتجاجات.
واتهم الوزير مجموعات يسارية متطرفة وأشخاصاً من أوساط المهاجرين بالمشاركة في أعمال الشغب، دون تقديم أدلة علنية تثبت هذه الاتهامات أو تحديد التنظيمات المعنية، فيما أشاد بالانتشار الأمني المكثف الذي اعتبر أنه حال دون اتساع نطاق المواجهات.
كما كشف دوبريندت عن تشديد المراقبة على الحدود الألمانية قبيل المظاهرات، خشية استغلالها من طرف مجموعات متطرفة قادمة من الخارج.
وجاءت أعمال العنف في أعقاب احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف بمختلف المدن الألمانية، للمطالبة بتحسين الخدمات العمومية والقدرة الشرائية، بينما شهدت فرنسا مظاهرات مماثلة للأسبوع الثالث على التوالي، جرت معظمها بشكل سلمي، بعد موجات من الشغب والنهب خلال شهر أكتوبر.
20 دقيقة : التحرير














