تمكن فريق مولودية وجدة من تحقيق فوز ثمين على حساب ضيفه شباب أطلس خنيفرة بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، زوال اليوم الأحد، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، برسم الجولة السادسة من البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» للقسم الثاني.
لم ينتظر الفريق الوجدي طويلا لفرض تقدمه في النتيجة، بعدما نجح اللاعب “عثمان بالمقدم” في هز شباك الفريق الخنيفري عند الدقيقة السابعة، مانحا فريقه هدف السبق، الذي ظل حاسما في تحديد نتيجة المباراة إلى صافرة النهاية. وبعد تسجيل الهدف، اتجهت مولودية وجدة إلى تدبير المباراة بحذر، مع التركيز على تأمين مناطقها الدفاعية والمحافظة على تقدمها. في الوقت الذي حاول فيه شباب أطلس خنيفرة العودة في النتيجة، وأبدى مقاومة قوية، خاصة خلال الشوط الثاني، حيث كثف من ضغطه بحثا عن هدف التعادل. وشهدت الدقيقة الثالثة والستون إحدى أبرز لحظات المباراة، بعدما أتيحت للفريق الخنيفري فرصة سانحة لإدراك التعادل، غير أن الكرة ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الحارس الوجدي، لتنقذ أصحاب الأرض من هدف كان من شأنه أن يغير مجرى المواجهة.

وعرفت الدقائق الأخيرة ضغطا متواصلا من الفريق الضيف، الذي رمى بكل ثقله نحو الهجوم أملا في العودة بنتيجة إيجابية، لكن التماسك الدفاعي والاستماتة التي أبان عنها لاعبو المولودية حالا دون بلوغ مرماهم، ليحافظ الفريق الوجدي على تقدمه حتى نهاية اللقاء، ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالبطولة.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، لم يخف مدرب شباب أطلس خنيفرة أسفه لهذه الهزيمة، معتبرا أن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل، على الأقل العودة بنقطة التعادل، بالنظر إلى المجهود الذي بذله اللاعبون، خصوصا خلال الشوط الثاني.
وبهذا الانتصار، تكون مولودية وجدة قد استعادت بعضا من توازنها، وأضافت ثلاث نقاط إلى رصيدها، لترفع مجموعها إلى 8 نقاط بعد ست جولات، محتلة المركز الثامن في الترتيب العام للبطولة الاحترافية «إنوي» للقسم الثاني، وفق الترتيب المتاح عقب مباريات الجولة السادسة. وهي ثلاث نقاط تحمل أهمية معنوية وتنافسية للفريق الوجدي، الذي سيكون مطالبا بالبناء على هذا الفوز وتصحيح بعض الاختلالات، من أجل تحسين موقعه في سبورة الترتيب ومواصلة رحلة البحث عن نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة.
20 دقيقة: مشيور مولود













