أعلنت الحكومة الفرنسية أنها تأمل بأن تضع في 10 يوليو المقبل، حدا لحالة الطوارئ الصحية السارية في البلاد منذ نهاية مارس للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، مشددة على “تطور الوضع الصحي الإيجابي في المرحلة الراهنة”.إحصاءات فيروس كوروناالمصابون 7,354,416 المتعافون3,629,105 الوفيات 414,378.
وقال مكتب رئيس الوزراء إدوار فيليب في بيان، إن “هذا الخروج من حالة الطوارئ الصحية ينبغي أن ينظم بشكل صارم وتدريجي”.
و”لهذا فإن رئاسة الحكومة ستحيل إلى مجلس الوزراء، الأربعاء، مشروع قانون يجيز لها بأن تفرض مجددا، عند الاقتضاء وخلال فترة أقصاها 4 أشهر، قيودا على حركة النقل العام، أو أن تحد من بعض التجمعات أو تمنعها بالكامل أو أن تغلق أبواب بعض المؤسسات أمام الجمهور”.أخبار ذات صلةكورونا.. “الإغلاق” أنقذ نصف مليار شخص في 6 دول
وأوضح البيان أن “هذه البنود لن تسمح بالعودة الى تدابير الإغلاق الصارم” التي فرضت في 17 مارس للحد من تفشي الوباء، وأدت إلى توقف العجلة الاقتصادية في البلاد بصورة مفاجئة.
وحالة الطوارئ الصحية السارية في فرنسا منذ 24 مارس مددت بعد شهرين من ذلك، حتى 10 يوليو.














